Friday, December 28, 2018

فوادفون قطر تدعم مهرجان قطر للتسوق 2019

وقّعت فودافون قطر اتفاقية شراكة مع المجلس الوطني للسياحة لتصبح بموجبها الشريك الرسمي للاتصالات في النسخة الثالثة من مهرجان قطر للتسوق هذا العام الذي ستتواصل فعالياته حتى 20 يناير 2019.
ويقدم المهرجان لسكان قطر وزائريها باقة من عروض التسوّق الاستثنائية لأشهر العلامات التجارية، إلى جانب تنظيم العديد من الأنشطة الترفيهية والفعاليات من أبرزها تخصيص أسبوع للتصميم في الفترة ما بين 5 إلى 12 يناير بمركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات. ويتم خلال هذا الأسبوع تقديم أكثر من 20 عرض أزياء دوليا و12 جلسة تدريبية على فن الماكياج. كما يدعم المهرجان 75 مشروعاً صغيراً ومتوسطاً.
وتأتي مشاركة فودافون في المهرجان لتقدم دليلاً آخر على حضورها القويّ في العديد من الأنشطة والفعاليات الكبرى في الدولة سواء الثقافية أو الرياضية أو الترفيهية بما يؤكد تواصلها الكبير مع كافة أفراد المجتمع.
كما تعكس مشاركة فودافون قطر في هذه الفعاليات التزامها بالتواصل المجتمعي على أصعدة مختلفة في إطار سعيها لتطوير البنية التحتية للاتصالات وتقديم الحلول والخدمات التي تمضي بقطر قدماً وبناء منظومة رقمية تهدف إلى تحسين حياة الناس في مختلف أنحاء الدولة.وتحظى فودافون قطر بسجل قوي من الشراكات الاستراتيجية الناجحة مع عدد من أبرز الجهات في الدولة، حيث تأتي مشاركتها في مهرجان قطر للتسوق بعد نجاح شراكتها الاستراتيجية مؤخراً مع الحي الثقافي "كتارا"، والخطوط الجوية القطرية، واللجنة العليا للمشاريع والإرث، وكتارا للضيافة، خلال احتفالات اليوم الوطني للدولة والتي قدمت خلالها باقة واسعة من الأنشطة عبر "قرية فودافون"
أعلنت  اليوم أنها ستواصل رعايتها لبطولة قطر إكسون موبيل المفتوحة للتنس، إذ ستكون الراعي الفضي لنسخة هذا العام من البطولة.
وستقام البطولة، التي تم اختيارها العام الماضي أفضل بطولات فئة الـ 250 نقطة، في مجمع خليفة الدولي للتنس والاسكواش في الدوحة خلال الفترة من 31 ديسمبر 2018 ولغاية 5 يناير 2019.
وسيشارك في البطولة نخبة من أبرز نجوم التنس العالميين، يتقدمهم المصنف أول عالمياً نوفاك ديوكوفيتش، الذي سيفتتح موسمه من خلال المشاركة في هذه البطولة، ودومينيك ثيم المصنف ثامناً عالمياً، و نيكولوز باسيلاشفيلي و ديفيد غوفين وكارين كاتشانوف وماركو تشيكيناتو، المتأهل لنصف نهائي بطولة فرنسا المفتوحة للتنس.
وتقام بطولة قطر إكسون موبيل المفتوحة للتنس هذا العام في نسختها الـ 29، وهي تعد باكورة بطولات الموسم الجديد، إذ ستتيح الفرصة للاعبين للوقوف على مستوياتهم والاستعداد الأمثل للبطولات الكبرى خلال عام 2019، وخصوصاً بطولة أستراليا المفتوحة التي تقام بعد أسبوعين بمدينة ملبورن الأسترالية.
وفي هذا السياق، قالت منار خليفة المريخي، مديرة إدارة العلاقات العامة واتصالات الشركة في  : "يسعدنا أن نشارك مرة أخرى في رعاية بطولة قطر إكسون موبيل المفتوحة للتنس، التي باتت تعد من بين بطولات التنس المهمة على المستوى الدولي، وتأتي رعايتنا للبطولة انطلاقاً من حرصنا الدائم على دعم الفعاليات والأنشطة الرياضية في قطر وتشجيع أفراد المجتمع على ممارسة الرياضة بشكل عام وتعزيز الوعي لديهم بأهمية اتباع نمط حياة صحي. كما أن بطولة قطر إكسون موبيل المفتوحة تجمع أهم لاعبي التنس العالميين هنا في الدوحة كل عام، ومن هنا نوجه الدعوة للجميع لحضور فعاليات البطولة والاستمتاع بمنافساتها القوية."
وستتوفر تذاكر بطولة قطر إكسون موبيل المفتوحة للتنس من خلال الموقع الالكتروني  . و عبر أكشاك بيع التذاكر المخصصة للبطولة في كل من سيتي سنتر واللاندمارك وفيلاجيو، وكذلك في مجمع خليفة الدولي للتنس والاسكواش.

Tuesday, December 11, 2018

جرب أبو حمدان استخدام مواد مختلفة للوصول إلى تصور أدق لبناء الأص

استخدم أبو حمدان هؤلاء السجناء السابقين الذين يسميهم "شهود سماع" لإعادة تخطيط عمارة السجن، الواقع على بعد 25 كيلومترا إلى الشمال من دمشق، وصممه ونفذه معماريون من ألمانيا الشرقية في عام 1987 ،في ثلاثة أجنحة تنطلق من مركز واحد بشكل أشبه بعلامة شركة مارسيدس الألمانية للسيارات.
بدأ أبو حمدان باستحضار ذاكرة شهوده باستخدام مواد من مكتبة المؤثرات الصوتية لبي بي سي وشركة الانتاج السينمائي الأمريكية وارنر بروذرز، بيد أنه لم ينجح عبرها في استحضار تصور دقيق منهم للأصوات التي سمعوها فلجأ إلى تجريب استخدام مواد مختلفة كالمطاط والجلود والعلب المعدنية والحبوب ومختلف المواد الأخرى للوصول إلى تصور أدق لبناء الأصوات التي سمعوها.
هذه المواد كانت مادة المعرض الذي استضافه غاليري تشيزنهيل، الذي تتقدمه تجربة الدخول في غرفة مظلمة تستحضر الفضاء الذي كان يعيشه السجناء ويُستمع فيها عبر مكبرات الصوت إلى خلطة من أصواتهم والمؤثرات الصوتية التي يسمعونها، ثم ينتقل المشاهد لرؤية المواد التي استخدمها أبو حمدان لبناء هذه المؤثرات واستحضار الذاكرة الصوتية لشهود سماعه.
ويخلص أبو حمدان في بحثه إلى أن هذا السجن، الذي بني على غرار نمط عمارة السجون في ألمانيا الديمقراطية، والتي استخدمت في الستينيات والسبعينيات في بناء سجون في دول المعسكر الاشتراكي سابقا وفي كولومبيا وأنغولا ومصر ولبنان وسوريا، تستثمر ما يمكن أن نسميه "السجن الصوتي"، إذ صممت بطريقة تجعل الأصوات تصل إلى مركز المراقبة في الوسط وتتضخم في زنزانات السجناء، الذين يشعرون بصرخات زملائهم وأصوات عمليات التعذيب وكأنها تحدث قربهم حتى لو كانت على مبعدة منهم، حيث يكون الصوت وسيلة إرهاب وإرعاب للسجناء الآخرين أكثر من الألم الذي يعيشه السجين الذي يتعرض للضرب والتعذيب، بحسب تعبير أبو حمدان.
يقول أبو حمدان إنه استلهم في بداية عمله بالمشروع استخدام شهادات "شهود السماع" من قبل المنظمات الحقوقية التي قادت إلى الكشف عن السجون السرية التي استخدمتها وكالة المخابرات المركزية الأمريكية (سي آي أيه) للتحقيق مع المشتبه بهم وتعذيبهم في برنامج التحقيقات بعد 9/11، وتحديدا ما عرف باسم الموقع الأسود لسي آي أيه في بوخارست برومانيا.
وقد عمل أبو حمدان مع مجموعة "عمارة الأدلة الجنائية" في كلية غولدسميث بجامعة لندن، التي حصل منها على شهادة الدكتوراة، وتهتم هذه الجماعة التي يقودها الأكاديمي والمعماري، إيال وايزمان، في استخدام العمارة وتكنولوجيات البحث المعماري فضلا عن حقول بحثية أخرى في التحقيق بانتهاكات حقوق الإنسان والعنف الذي تمارسه الدول في مختلف أنحاء العالم.
وتعتمد الجماعة في عملها على باحثين من حقول ومناهج متعددة، من بينهم فنانون، معماريون، صحفيون استقصائيون، مخرجون سينمائيون، آثاريون، محامون، وعلماء، للتحقيق في انتهاكات حقوق الإنسان التي ترتكبها دول أو مؤسسات كبيرة لمصلحة منظمات المجتمع المدني.
ومن أعمال هذه المجموعة، تقريرها الذي رفعته في عام 2012 إلى اجتماع الدول الموقعة على معاهدة حظر أنواع معينة من الأسلحة التقليدية عن استخدام إسرائيل لذخيرة الفسفور الأبيض في هجماتها بغزة في ديسمبر/كانون الأول 2008 ويناير/كانون الثاني 2009 والذي أدى في النهاية إلى اعتراف إسرائيل لأول مرة باستخدام هذا النوع من الأسلحة.
كما عملت بالتعاون مع منظمة العفو الدولية في عام 2015 في رسم خريطة وتحديد مواقع مئات الضربات الإسرائيلية فيما عرف بيوم الجمعة الأسود في غزة ورفح في 1 أغسطس/آب 2014، من تحليل مقاطع فيديو صورت بالهواتف النقالة للانفجارات هناك. وكذلك المشروع الذي موله مجلس البحث الأوروبي عن سجن صيدنايا في سوريا بالتعاون مع منظمة العفو الدولية أيضا.
وقد رشح عمل المجموعة من بين أربعة أعمال أخرى في القائمة القصيرة لنيل جائزة تيرنر البريطانية للفنون في عام 2018.